( 6 )
باب فضل الاغتسال في الفرات والشرب منه
1 - حدثني أبو القاسم جعفر بن محمد ، عن محمد بن الحسن بن علي بن
مهزيار ، عن أبيه ، عن جده علي بن مهزيار ، عن الحسن بن سعيد ، عن علي بن
الحكم ، عن ربيع بن محمد المسلي ( 1 ) ، عن عبد الله بن سليمان قال :
لما قدم أبو عبد الله عليه السلام [ إلى ] ( 2 ) الكوفة في زمان أبي العباس جاء ( 3 )
على دابته في ثياب سفره حتى وقف على جسر الفرات ( 4 ) ثم قال لغلامه : اسقني .
فأخذ كوز ملاح فغرف له ( فسقاه ( 5 ) فشرب الماء وهو يسيل من شدقيه على ) ( 6 )
لحيته وثيابه ، ثم استزاده فزاده ، فحمد الله عز وجل ، [ ثم قال ] ( 7 ) :
نهر ما أعظم بركته أما إنه يسقط فيه كل يوم سبع قطرات من الجنة .
هامش
( 1 ) في نسخة - ب - : السلمي . وما في المتن صحيح كما في رجال النجاشي : 125 ، وفهرست
الطوسي : 70 رقم 280 ورجال السيد الخوئي 7 / 175 . و ( المسلي ) نسبة إلى ( مسلية ) قبيلة من
مذحج .
( 2 ) ليس في نسخة - ب - .
( 3 ) في نسخة - أ - : فجاء .
( 4 ) في خ ل والكامل والتهذيب : الكوفة .
( 5 ) خ ل : فأسقاه .
( 6 ) في الكامل : به فأسقاه فشرب والماء يسيل من شدقيه وعلى .
وفي التهذيب : فغرف منه وسقاه وشرب الماء وهو يسيل على .
وفي نسخة - ب - : فشرب وهو يسيل على
( 7 ) ليس في نسخة - ب -