وأشهد [ الله ] أني ( سلم لمن سالمكم ، وحرب لمن حاربكم ) ( 1 ) ،
مؤمن بما آمنتم به ، كافر بما كفرتم به ، محقق لما حققتم ، مبطل لما أبطلتم ،
مؤمن بسركم وعلانيتكم ، ومفوض في ذلك كله إليكم ، والحمد لله رب
العالمين .
لعن الله عدوكم من الجن والإنس وضاعف عليهم العذاب الأليم ( 2 ) .
ثم تدعو لنفسك ولمن أحببت إن شاء الله ( 3 ) .
هامش
( 1 ) كذا في خ ل وبعض المصادر ، وفي الأصل : ( إني حرب لمن حاربكم ، سلم لمن سالمكم ) .
وفي الكافي : ( سلم لمن سالمتم وحرب لمن حاربتم ) .
( 2 ) وزاد في مصباح الكفعمي : ( وأبرأ إلى الله منهم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته )
( 2 ) عنه مصباح الكفعمي : 505 .
وأورده في البلد الأمين : 297 .
ورواه في كامل الزيارات : 315 ح 1 بإسناده عن محمد بن الحسين بن مت الجوهري عن محمد
بن أحمد بن يحيى بن عمران ، عن هارون بن مسلم ، عن علي بن حسان ، عن الرضا عليه السلام .
وفي عيون الأخبار : 2 / 271 ح 1 عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، عن محمد بن الحسن
الصفار ، عن علي بن حسان .
وفي الفقيه : 2 / 608 ح 3212 عن علي بن حسان .
وفي الكافي : 4 / 578 ح 2 عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن هارون بن مسلم .
وأخرجه في التهذيب : 6 / 102 ح 2 عن محمد بن يعقوب .
وأورده في مقصد الراغب : 193 ( مخطوط ) .
وأخرجه في الوسائل : 10 / 431 ح 2 عن الكافي والتهذيب والفقيه وعيون الأخبار .
وفي البحار : 102 / 26 ح 1 و 2 و 3 عن الكامل والعيون الكافي .