الحضرمي ، عن أبي جعفر الباقر ( 1 ) عليه السلام قال : قلت له : أي بقاع الله ( 2 )
أفضل بعد حرم الله عز وجل وحرم رسوله صلى الله عليه وآله ؟
فقال : الكوفة يا أبا بكر هي الزكية الطاهرة .
فيها قبور النبيين المرسلين [ وقبور غير المرسلين ] ( 3 ) والأوصياء الصادقين
وفيها مسجد سهيل الذي لم يبعث الله تعالى نبيا إلا وقد صلى فيه .
وفيها ( 4 ) يظهر عدل الله ، وفيها [ يكون ] ( 5 ) قائمه ، والقوام 6 من بعده
وهي تكون منازل النبيين والأوصياء [ و ] الصالحين ( 7 ) .
2 - حدثني أبو القاسم قال : حدثني ( محمد بن الحسن بن علي بن
مهزيار ، ) ( 8 ) عن أبيه ، عن جده علي بن مهزيار ، عن الحسن ( 9 ) بن سعيد ، عن
هامش
( 1 ) في كامل الزيارات : عن أبي جعفر عليهما السلام .
( 2 ) في الكامل : الأرض .
( 3 ) من الكامل : وفي التهذيب : وغير المرسلين .
( 4 ) في الكامل : ومنها .
( 5 ) من الكامل والتهذيب .
( 6 ) في الأصل : والقوم .
( 7 ) رواه ابن قولويه في كامل الزيارات 30 ح 11 ، عنه مختصر البصائر : 178 ، والبحار 53 / 148
ح 8 ( قطعة ) وج 100 / 400 ح 17 ، ومستدرك الوسائل : 1 / 236 ح 5 . ورواه الطوسي في
التهذيب : 6 / 31 ح 1 عن ابن قولويه ، عنه الوسائل : 3 / 524 ح 10 وج 10 / 282 ح 3 ، وجامع
الأحاديث : 4 / 551 ح 4 .
( 8 ) في الأصل : علي بن مهزيار ، وفي التهذيب : محمد بن الحسين بن علي بن مهزيار ، وما أثبتناه من
كامل الزيارات ، راجع رجال الخوئي : 15 / 269 .
( 9 ) في التهذيب : الحسين . وهو الحسن بن سعيد بن مهران مولى علي بن الحسين عليهما السلام ،
كوفي ، أهوازي ، يكنى بأبي محمد ، ثقة ، هو الذي أوصل علي بن مهزيار وإسحاق بن إبراهيم
الحضيني إلى الرضا عليه السلام حتى جرت الخدمة على أيديهما .
ويقال أنه صنف خمسين مصنفا ، وشارك أخاه الحسين في كتبه الثلاثين . رجال النجاشي : 46
في ترجمة الحسين بن سعيد ، والطوسي : وفهرست : 53 ، ورجال الحلي : 39 ، وابن داود :
73 رقم 419 .