واقلبني مفلحا منجحا مستجابا لي بأفضل ما ينقلب به أحد من
زوار أوليائك ، ولا تجعله آخر العهد من زيارتهم ، وإن لم تكن استجبت
لي ، وغفرت لي ، ورضيت عني ، فمن الآن فاستجب لي ، واغفر لي ،
وارض عني قبل أن تنأى ( 1 ) عن ابن نبيك داري ، فهذا أوان انصرافي ، إن
كنت أذنت لي غير راغب عنك ولا عن أوليائك ، ولا مستبدل بك
ولا بهم .
اللهم احفظني من بين يدي ، ومن خلفي ، وعن يميني ، وعن
شمالي حتى تبلغني أهلي ، فإذا بلغتني فلا تبرأ مني ، وألبسني وإياهم درعك
الحصينة واكفني [ مؤنة نفسي ، ومؤنة عيالي ، و ] ( 2 ) مؤنة جميع خلقك ،
وامنعني من أن يصل إلى أحد من خلقك بسوء فإنك ولي ذلك ،
والقادر عليه ، وأعطني جميع ما سألتك ، ومن علي به ، وزدني من فضلك
يا أرحم الراحمين ( 3 ) .
هامش
( 1 ) كذا في البحار والتهذيب ومصباح المتهجد .
وفي الأصل والمزار الكبير : ثنائي .
( 2 ) من مصباح المتهجد والتهذيب ، وفي البحار : مؤنة عيالي .
( 3 ) إضافة إلى المصادر السابقة ،
أورده في مزار الشهيد : 102 - 117 ( مخطوط ) باختلاف يسير ، وزاد في آخره : ثم أنصرف وأنت
تحمد الله وتسبحه وتهلله وتكبر ، إن شاء الله .