كالب بن يوفنا وأبناؤهم وكانوا يتيهون في نحو من أربع فراسخ فإذا أرادوا أن يرتحلوا
ثبت ثيابهم ( 2 ) عليهم وخفافهم ، قال : وكان معهم حجر إذا نزلوا ضربه موسى بعصاه ، فانفجرت
منه اثنتا عشرة عينا " ، لكل سبط عين ، فإذا ارتحلوا رجع الماء فدخل في الحجر ووضع
الحجر على الدابة ( 2 ) .
وقال أبو عبد الله عليه السلام : إن الله أمر لبني إسرائيل أن يدخلوا الأرض المقدسة التي
كتب الله لهم ثم بدا له فدخلها أبناء الأنبياء ( 3 ) .
وقال الصادق عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى : " قد أجيبت دعوتكما ( 4 ) " قال :
كان بين أن قال : قد أجيبت دعوتكما وبين أخذ فرعون أربعون سنة ( 5 ) .
عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال جبرئيل عليه السلام نازلت ربي في فرعون
منازلة فقلت : يا رب تدعه وقد قال : أنا ربكم الأعلى فقال : إنما يقول هذا مثلك ( 6 ) .
عن عبد الله بن جندب ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : كان على مقدمة فرعون
ستمائة ألف ومائتي ألف وعلى ساقته ألف ألف . قال لما صار موسى في البحر أتبعه فرعون
وجنوده ، قال : فتهيب فرس فرعون أن يدخل البحر فتمثل له جبرئيل على ماذيانة ،
فلما رأى فرس فرعون الماذيانة أتبعها فدخل البحر هو وأصحابه فغرقوا ( 7 ) .
عن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن زياد قالا : قلنا له عليه السلام : الأئمة بعضهم أعلم من
هامش
( 1 ) في تفسير البرهان " يبست ثيابهم " .
( 2 ) نقله البحراني - رحمه الله - في البرهان ج 1 ص 456 والمجلسي - رحمه الله - في البحار
ج 5 ص 264 من الاختصاص .
( 3 ) نقله البحراني في البرهان أيضا " .
( 4 ) يونس : 89 .
( 5 ) رواه العياشي - رحمه الله - في تفسيره ونقله المجلسي - رحمه الله - في البحار ج 5 ص 255 .
( 6 ) في بعض النسخ [ قال : إنما يقول هذا لمثلك ] . ورواه الطبرسي - رحمه الله - في المجمع
في بيان الآية الخامس والعشرين من الذاريات هكذا : " روى أبو بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : قال جبرئيل : قلت : يا رب تدع فرعون وقد قال : " أنا ربكم
الأعلى " فقال إنما يقول هذا مثلك من يخاف الفوت .
( 7 ) نقله المجلسي - رحمه الله - في البحار ج 5 ص 253 ونقله أيضا البحراني في التفسير
ج 3 ص 183 من الاختصاص .