فإن قيل : بما علمتم أنه ادعى النبوة وظهر المعجز على يده ؟
فالجواب : علمنا ذلك بالتواتر ، فإنه لا يشك أحد في أن رجلا اسمه
محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ظهر بمكة وادعى
النبوة .
وأما ظهور المعجز على يده - صلى الله عليه وآله - فأكثر من أن يحصى
حتى ضبط المسلمون له ألف معجزة ( 1 ) ، من جملتها : القرآن ، وانشقاق
القمر ( 2 ) ، وحنين الجذع ( 3 ) ، ونبوع الماء من بين أصابعه ( 4 ) وختم ( 5 ) الحصا في
كفه ( 6 ) ، وشكاية البعير ( 7 ) ، وسلام ( 8 ) الغزالة ( 9 ) ، وكلام الذئب ( 10 ) ، وكلام
الذراع المسمومة ( 11 ) ، وإشباع الخلق الكثير من الطعام ( 12 ) القليل ( 13 ) ، وإحياء
هامش
( 1 ) ل ون : معجز .
( 2 ) تفسير القمي 2 / 340 ، صحيح البخاري باب سؤال المشركين أن يريهم النبي صلى الله
عليه وآله آية فأراهم انشقاق القمر ، فتح الباري 6 / 494 .
( 3 ) سنن الترمذي باب 28 ح 3706 ج 5 / 254 ، صحيح البخاري باب علامات النبوة في
الإسلام ، فتح الباري 6 / 471 .
( 4 ) سنن الترمذي باب 31 ح 3710 ج 5 / 256 ، صحيح البخاري باب علامات النبوة في
الإسلام ، فتح الباري 6 / 457 .
( 5 ) ل : حتم .
( 6 ) إعلام الورى ص 180 ، روضة الواعظين ص 63 . مناقب آل أبي طالب 1 / 90 .
( 7 ) إعلام الورى ص 28 .
( 8 ) ن : كلام .
( 9 ) إعلام الورى ص 26 .
( 10 ) إعلام الورى ص 25 و 180 .
( 11 ) ك ول : المسموم . أمالي الصدوق مجلس 40 ح 2 ص 186 ، السيرة النبوية 3 / 352 ،
تاريخ اليعقوبي 2 / 57 .
( 12 ) م : طعام ، ل : الزاد اليسير .
( 13 ) سنن الترمذي باب 30 ح 3709 ج 5 / 255 ، صحيح البخاري باب علامات النبوة فتح الباري 6 / 460 .