يشتمل الكتاب على مقدمة وستة عشر فصلاً ، منها تخبط الوهابيون في توحيد الله تعالى وصفاته المقدسة ، لماذا ينكر الوهابيون مشروعية التوسل والاستشفاع والاستغاثة .
يقول المؤلف في مقدمة كتابه :
وبعد ، فقد طرح ( الوهابيون ) المخالفون لمذهب أهل البيت الطاهرين ( عليهم السلام ) عدداً من إشكالاتهم وشبهاتهم على مذهب الحق وأتباعه ، وأكثروا تكرارها في خطبهم وكتبهم ، وملؤا منها الأسواق ، وعبؤا بها مواقعهم في شبكات النت ، ووزعوا كتيباتها وأشرطتها على الحجاج والزوار ، في بلاد الحرمين ، وغيرها من بلاد المسلمين ، والمهجر !
وقد أجاب عنها فقهاء الشيعة وعلماؤهم من القدماء والمعاصرين ، فجزاهم الله خير الجزاء لدفاعهم عن ظلامة أهل البيت الطاهرين ( عليهم السلام ) ومذهبهم الحق .
وهذه أسئلة وإشكالات علمية كتبناها لتكون جواباً على ما يثيرونه علينا ، وتنبيهاً إلى أن الأولى لهم أن يعالجوا المشكلات والتناقضات التي امتلأت بها مصادرهم ، وقامت عليها مؤلفاتهم وأبحاثهم في عقائدهم وفقههم وتفسيرهم .
فإن إصلاح الدار أوجب من انتقاد الجار !
وقد اعتمدنا فيها على مصادرهم الأساسية في الحديث والتفسير والفقه والعقائد ، وأقوال كبار أئمتهم من القدماء والمتأخرين .
معجم المؤلفات الإسلامية في الرد على الفرقة الوهابية — صفحة 49
مساهمون: عبد الله محمد علي
ص٤٩