وهي قصيدة في ذم ابن عبد الوهاب والإنكار عليه أفعاله وعقائده بعد أن عرفه على حقيقته ومطلعها :
رجعت عن القول الذي قلت في نجد * فقد صح لي عنه خلاف الذي عندي
يقول ناظم هذه القصيدة محمد بن إسماعيل الأمير : لما بلغت هذه الأبيات نجداً يعني الأبيات الأولى التي هي في مدح بن عبد الوهاب .
قدم إلينا الشيخ الفاضل عبد الرحمن النجدي ، ووصف لنا أحوال ابن عبد الوهاب أشياء أنركناها عليه من سفك الدماء ونهب الأموال والتجري على قتل النفوس ، ولو بالاغتيال ، وتكفيره الأمة المحمدية في جميع الأقطار ، فبقي فينا تردّد فيما نقله ذلك الشيخ ، حتى قدم إلينا الشيخ ( مربد ) وله نباهة ومعه بعض رسائل ابن عبد الوهاب التي جمعها في وجه تكفير أهل الإيمان ، وقتلهم ونهبهم وحقق لنا أحواله ، فعرفنا أحوال رجل عرف من الشريعة شطراً ، ولم يمعن النظر ، ولا قرأ على من يهديه نهج الهداية ، ويدلّه على العلوم النافعة ويفقهه ، بل طالع بعض مؤلفات ابن تيمية وتلميذه ابن القيم وقلّدهما من غير إتقان مع أنهما يحرمان التقليد .
652 ) مخالفة الوهابية للقرآن والسنة .
تأليف : عمر عبد السلام .
طبع في : بيروت ؛ دار الهدى ، 1416 ه .