أخطأ من زعمه وهابياً بل هو أعمق من الوهّابيين تعصباً ، وأشد منهم تعنتاً واعتمد على بعض النصوص بغير فهم ، وأكثر ظابةً من ابن حزم ، مع سلاطةٍ في اللسان وصلابة في العناد لا تخطر بَخَلدِ إنسان وهذا شعار أدعياء السنّة والسلفية في هذا الزمان !
ويقول الصديق رحمه الله : فما بال هذا الألباني المبتدع يفرق بين المسلمين ويضلل جمهورهم ؟ !
ولم ينف من المسلمين سُنّيّ إلا « هو ومن على شاكلته من الحشوية والمجسمة الذين ينسبون إلى الله تعالى مالا يليق بجلاله » .
معجم المؤلفات الإسلامية في الرد على الفرقة الوهابية — صفحة 367
مساهمون: عبد الله محمد علي
ص٣٦٧