قطع المنعم لنعمته ابتداءاً أو لسبب آخر اقتضت جعله الحكمة المتعالية لنظام العالم فليس بشر . وأما الآلام الحسية فهي من لوازم خلق الروابط وجعلها طبيعية بين نعمة الوجود والصحة وبين النفس ومن آثار خلق الله . وفي المطلب الثاني أشار الباحث إلى جمود الوهابيين على ظواهر النصوص من غير غوص في خفايا أسرار الشريعة واستخراج دررها ورد مجملها ومتشابهاتها إلى محكماتها ، فتصدى البلاغي للرد عليهم في كتابه « الرد على الوهابية » وغيره وبين ما في كلامهم من السفسطة والوهن .
كما ذكر أهمية التأويل والتعليل في معرفة أنوار الظواهر وأسرارها وحقائق الأسباب ودقائقها . ويرى البلاغي : أن من نعم الله وألطافه تشريع الوجوب والحرمة لأجل صلاح العباد وتكميلهم ونظم مجتمعهم ونيلهم سعادة الدنيا والآخرة . وجعل أحكام المعاملات حفظاً للحقوق والمصالح العامة .
اُنظر : جكيد مقالات فارسي وعربي كنكره بين المللي علامه بلاغي ( قدس سره ) : 161 .
537 ) مع الوهابيين في خططهم وعقائدهم .
تأليف : الفقيه المحقق الشيخ جعفر بن محمد حسين السبحاني التبريزي ( 1347 ه - أطال الله عمره الشريف ) .
ترجمه من الفارسية إلى العربية : إبراهيم أركوازي .
طبع في : طهران ؛ إصدار مؤسسة الفر الإسلامي ، 1406 ه . ق ، 159 ص .
اُنظر : مجلة مكتب إسلام ، ع 3 س 29 ص 72 ، تير ماه 1368 ه . ش .
معجم المؤلفات الإسلامية في الرد على الفرقة الوهابية — صفحة 302
مساهمون: عبد الله محمد علي
ص٣٠٢