الشّيعة فيها للردّ عليهم ، وتفنيد أقوالهم ، كإخوانهم من أعلام أهل السنّة .
وتركيا ، بما فيها من علماء دار الخلافة الإسلاميّة - آنذاك - مدينة القسطنطينية المعروفة أخيراً بإسلامبول .
وعلماء الشّام ، من حلب ودمشق ، وإدلب ودير الزّور .
وعلماء فلسطين من بيت المقدس .
وعلماء لبنان ، من صور وبيروت وبعلبك وجبل عامل .
وعلماء مصر - أرض الجامع الأزهر - فقد ردّ علماؤها الأعلام على مزاعم الوهّابيّة ردوداً طويلة عريضة قوية .
وعلماء السودان وليبيا والجزائر وتونس والمغرب .
وعلماء أفريقيا ، من الصّومال ونيجيريا وغينيا ومالي .
وعلماء إندونيسيا .
وعلماء إيران ، من طهران وقم - الجامعة العلمية الكبرى - ومشهد وأصفهان وغيرها .
وعلماء الهند والباكستان ، من لكهنو ولاهور وكراچي .
وعلماء أفغانستان .
وبذلك أطبق علماء العالم الإسلامي على ردّ هذه الفرقة الشّاذة عن المسلمين .
معجم المؤلفات الإسلامية في الرد على الفرقة الوهابية — صفحة 16
مساهمون: عبد الله محمد علي
ص١٦