رغاء ( نعره ) براى شتر و ثؤاج براى كبش و يعار براى بره و صوت يا نطق و كلام « 1 » براى انسان .
قيصرى گويد :
أرواح مظاهر اسم شريف ربند . زيرا حق تعالى به اين أرواح رب مظاهر خود است و آنها را مىپروراند و حيات به حسب وجود اول صفتى است كه حق تعالى آن را لازم دارد و حيات اصل جميع صفات وجوديه است . لذا اسم شريف الحي امام ائمه سبعه اسماء است كه حيات ، علم ، اراده ، قدرت ، سمع ، بصر و كلامند . زيرا هيچ يك از صفات وجودش تصور نمىشود مگر بعد از حيات . « 2 »
فذلك القدر من الحياة السارية في الأشياء يسمى لاهوتا و الناسوت هو المحل القائم به ذلك الروح ، فسمّى الناسوت روحا بما قام به .
و اين قدر از حيات سارى در أشياء را لاهوت مىنامند و ناسوت محلى است كه روح به آن محل قائم است . مثلا بدن ، ناسوت است و روح مجرد لاهوت ، و اين ناسوت را روح مىنامند به سبب آن روحى كه به او قائم است .
يعنى به تعلق روح به بدن ، آن روح منطبعه در بدن كه نفس منطبعه اش گويند ، روح ناميده مىشود . مثل اينكه روح بخارى را روح مىگويند و يا اينكه مراد اين باشد كه بدن با روحى كه بدن بدان قائم است ، روح ناميده شود چنان كه خداوند عيسى را روح ناميد و در قرآن فرمود : * ( وَرُوحٌ مِنْه ) * ( نساء : 171 ) .
فلما تمثّل الروح الأمين الذي هو جبرئيل لمريم عليهما السلام * ( بَشَراً سَوِيًّا ) * تخيّلت أنّه بشر يريد مواقعتها ، فاستعاذت باللَّه منه استعاذة بجمعية منها ليخلصها الله منه لما تعلم أنّ ذلك مما لا يجوز ، فحصل لها حضور تام مع الله و هو الروح المعنوي ، فلو نفخ فيها في ذلك الوقت على هذه الحالة لخرج عيسى لا يطيقه أحد لشكاسة خلقه كحال امّه ( لحال أمّه - خ ) .
و چون روح الأميني كه جبرئيل ( ع ) است براى مريم عليها السلام به صورت بشرى سوىّ تمثل يافت حضرت مريم گمان برد كه او بشرى است كه مواقعه با او را اراده كرده
هامش
« 1 » نطق و كلام براى انسان فاضل و صوت براى اعم حيوان .
« 2 » شرح فصوص قيصرى ، ص 317 .