تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المزار — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
والحبيب ( 1 ) المجتبى والأمين المرتضى ، والشفيع المرتجى ، المبعوث حين الفترة ودروس الدين والملة ، بالنور الباهر ، والكتاب الزاهر ، والأمر المرضي ، والبيان الجلي ، والمنهاج البدئ . أكرم العالمين حسبا ، وأفضلهم نسبا ، وأجملهم منظرا ، وأسخاهم كفا ، وأشجعهم قلبا ، وأكملهم حلما ، وأكثرهم علما ، وأثبتهم أصلا ، وأعلاهم ذكرا ، وأسناهم ذخرا ، وأبذخهم شرفا ، وأحمدهم وصفا ، وأوفاهم بالعهد ، وأنجزهم للوعد ، من شجرة أصلها راسخ في الثرى ، وفرعها شامخ في العلى . قد بشرت بك قبل مبعثك الأنبياء ، وهتفت بصفاتك الأوصياء ، وصرخت بنعوتك العلماء ، وكتب الله المنزلة على رسله من الأمم الماضية والقرون الخالية تنطق بتعظيم ناموسك وشرعك ، وتفخيم آياتك وأعلامك ، وفضل أوانك وزمانك ، وكان مستقرك خير مستقر ، ومستودعك خير مستودع . وأنك سليل الأعلام السادة ، والقروم الذادة ، تنشأ في معادن الكرامة ومماهد السلامة ، وتكن بين العلامة ، بين الوسامة ، بين كتفيك شامة يعرفك بها المستودعون للعلم ، أنك الموفق الرشيد ، والمبارك السعيد ، والميمون السديد ، وأن رأيتك منصورة ، وأعلامك رضية
هامش
( 1 ) - الحبيب : المحبوب ، وقد يطلق على المحب .