تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المزار — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
ونجيبك ( 1 ) ، ووليك ورضيك ، وصفيك وخيرتك من خلقك ، وخاصتك وخالصتك وأمينك ، الشاهد لك والدال عليك ، والصادع بأمرك والناصح لك ، والمجاهد في سبيلك ، والذاب عن دينك ، والموضح لبراهينك ، والمهدي إلى طاعتك ، والمرشد إلى مرضاتك ، والواعي لوحيك ، والحافظ لعهدك ، والماضي على انفاذ امرك . المؤيد بالنور المضئ ، والمسدد بالامر المرضي ، المعصوم من كل خطأ وزلل ، المنزه من كل دنس وخطل ، والمبعوث بخير الأديان والملل ، مقوم الميل والعوج ، ومقيم البينات والحجج ، المخصوص بظهور الفلج وايضاح المنهج ، المظهر من توحيدك ما استتر ، والمحيي من عبادتك ما دثر . الخاتم لما سبق والفاتح لما انغلق ، المجتبى من خلائقك والمعتام لكشف حقائقك ، والموضحة به اشراط الهدى ، والمجلو به غريب العمى ، دافع جيشات الأباطيل ودامغ صولات الأضاليل ، المختار من طينة الكرم وسلالة المجد الأقدم ، ومغرس الفخار المعرق ، وفرع العلاء المثمر المورق ، والمنتجب من شجرة الأصفياء ، ومشكاة الضياء ، وذروة العلاء ، وسرة البطحاء ، بعيثك بالحق ، وبرهانك على جميع الخلق ، خاتم أنبيائك ، وحجتك البالغة في أرضك وسمائك . اللهم صل عليه صلاة ينغمس في جنب انتفاعه قدر الانتفاع به ،
هامش
( 1 ) - النجيب : الكريم الحسب ، ويحتمل أن يكون هنا بمعنى المنتجب ، وهو المختار .
المزار — صفحة 57 | محمد بن جعفر المشهدي / جواد القيومي الاصفهاني