تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المزار — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧
السلام عليك يا أول قتيل من نسل خير سليل ( 1 ) من سلالة إبراهيم الخليل ، صلى الله عليك وعلى أبيك ، إذ قال فيك : قتل الله قوما قتلوك ، يا بني ما اجرأهم على الرحمان وعلى انتهاك حرمة الرسول ، على الدنيا بعدك العفا ( 2 ) ، كأني بك بين يديه ماثلا ، وللكافرين قائلا : انا علي بن الحسين بن علي * نحن وبيت الله أولى بالنبي أطعنكم بالرمح حتى ينثني ( 3 ) * أضربكم بالسيف أحمي عن أبي ضرب غلام هاشمي عربي * والله لا يحكم فينا ابن الدعي ( 4 ) حتى قضيت نحبك ( 5 ) ولقيت ربك ، اشهد انك أولى بالله وبرسوله ،
هامش
( 1 ) - السليل والسلالة : الولد ، والمراد بخير سليل : الحسين عليه السلام ، فإنه كان في زمانه أشرف أولاد إبراهيم ، وعلي بن الحسين أول مقتول من أولاد الحسين عليه السلام ، ولو كان المراد بخير سليل الرسول صلى الله عليه وآله ، كما هو الظاهر ، لكان مخالفا لما هو المشهور ، من تقدم شهادة أولاد الحسن عليه السلام ، لكن موافق لما ذكره ابن إدريس في السرائر ، حيث قال : هو أول من قتل في الواقعة يوم الطف - البحار . ( 2 ) - عفي الشئ : درس ولم يبق له اثر ، العفا : التراب . ( 3 ) - أنثني : انعطف ورد بعضه على بعض . ( 4 ) - الدعي : ولد الزنا . ( 5 ) - قضي نحبه : مات ، وعن الجزري : فيه طلحة ممن قضي نحبه ، النحب النذر ، كأنه الزم نفسه ان يصدق برأسه في الحرب فوفي به ، وقيل : النحب الموت ، كأنه يلزم نفسه ان يقاتل حتى يموت .