تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المزار — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠
الدرجة الرفيعة التي اختصصتهم بها قد ابتزوها ( 1 ) وأنت المقدر لذلك لا يغالب امرك ، ولا يجاوز المحتوم من تدبيرك ، كيف شئت وانى شئت ، ولما أنت اعلم به غير متهم على خلقك ولا لإرادتك ، حتى عاد صفوتك وخلفاؤك مغلوبين مقهورين مبتزين ، يرون حكمك مبدلا ، وكتابك منبوذا ( 2 ) ، وفرائضك محرفة عن جهات اشراعك وسنن نبيك متروكة ، اللهم العن أعداءهم من الأولين والآخرين ، ومن رضي بفعالهم وأشياعهم واتباعهم . اللهم وصل على محمد وال محمد أفضل صلواتك وبركاتك وتحياتك على أصفيائك إبراهيم وال إبراهيم ، انك حميد مجيد ، وعجل الفرج والروح ( 3 ) والنصرة والتمكين والتأييد لهم . اللهم واجعلني من أهل التوحيد والايمان بك ، والتصديق برسولك والأئمة الذين حتمت ( 4 ) طاعتهم ممن يجري ذلك به وعلى يديه امين رب العالمين . اللهم انه لا يرد غضبك الا حلمك ، ولا يرد سخطك الا عفوك ، ولا يجير من عقابك الا رحمتك ، ولا ينجي منك الا التضرع إليك ، وبين يديك ، فصل على محمد وال محمد ، وهب لنا يا الهي من لدنك فرجا
هامش
( 1 ) - ابتزوها : سلبوها . ( 2 ) - منبوذا : متروكا . ( 3 ) - الروح : الرحمة والراحة . ( 4 ) - حتمت : أوجبت .