إلى شفاعتك ، ولكل زائر حق على من أتاه ، وأنا زائرك ومولاك
وضيفك ، النازل بك ، والحال بفنائك ، ولي حوائج من حوائج الدنيا
والآخرة .
بك أتوجه إلى الله في نجحها وقضائها ، فاشفع لي عند ربك وربي
في قضاء حوائجي كلها ، وقضاء حاجتي العظمى التي إن أعطانيها
لم يضرني ما منعني ، وإن منعتنيها لم ينفعني ما أعطاني فكاك رقبتي من
النار والدرجات العلى ، والمنة علي بجميع سؤلي ورغبتي ، وشهواتي
وإرادتي ومناي ، وصرف جميع المكروه والمحذور عني ، وعن أهلي
وولدي وإخواني ومالي وجميع ما أنعم علي ، والسلام عليك ورحمة
الله وبركاته .
ثم ارفع رأسك وقل :
الحمد لله الذي جعلني من زوار ابن نبيه ، ورزقني معرفة فضله
والاقرار بحقه ، والشهادة بطاعته ، ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول
فاكتبنا مع الشاهدين ، السلام عليك يا ابن رسول الله .
لعن الله قاتليك ، ولعن الله خاذليك ، ولعن الله سالبيك ، ولعن
من رماك ، ولعن من طعنك ، ولعن المعينين عليك ، ولعن السائرين
إليك ، ولعن من منعك شرب ماء الفرات ، ولعن من دعاك وغشك
وخذلك ، ولعن الله ابن آكلة الأكباد ، ولعن الله ابنه الذي وترك . ولعن الله أعوانهم واتباعهم وأنصارهم ومحبيهم ، ومن أسس
المزار — صفحة 382
مساهمون: محمد بن جعفر المشهدي
ص٣٨٢