تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المزار — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
ربنا فلك الحمد ، امنا وصدقنا بمنك علينا بالرسول النذير المنذر والينا وليهم ، وعادينا عدوهم ، وبرئنا من الجاحدين والمكذبين بيوم الدين ، اللهم فكما كان ذلك من شأنك يا صادق الوعد ، يا من لا يخلف الميعاد ، يا هو كل يوم في شأن إذ أتممت علينا نعمتك بموالاة أوليائك ، المسؤول عنهم عبادك ، فإنك قلت : * ( ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم ) * ( 1 ) ، وقلت وقولك الحق : * ( وقفوهم انهم مسؤولون ) * ( 2 ) . ومننت علينا بشهادة الاخلاص وبولاية أوليائك الهداة بعد النذير المنذر السراج المنير ، وأكملت لنا بهم الدين ، وأتممت علينا النعمة ، وجددت لنا عهدك ، وذكرتنا ميثاقك المأخوذ منا في ابتداء خلقك إيانا ، وجعلتنا من أهل الإجابة ولم تنسنا ذكرك ، فإنك قلت : * ( وإذ اخذ ربك من بنى ادم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم الست بربكم قالوا بلى ) * ( 3 ) . شهدنا بمنك ولطفك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت ربنا ، ومحمد عبدك ورسولك نبينا ، وعلي أمير المؤمنين عبدك الذي أنعمت به علينا ، وجعلته اية لنبيك عليه السلام ، وآيتك الكبرى ، والنبأ العظيم ، الذي هم فيه مختلفون ، وعنه مسؤولون .
هامش
( 1 ) - التكاثر : 6 . ( 2 ) - الصافات : 24 . ( 3 ) - الأعراف : 172 .