الكتب إلا على سبيل الانباه عن أمره لمن لا يعرفه ( 1 ) .
( 3 ) أبو عمر البزاز : هو حفص بن سليمان الأسدي . الكوفي ، القاري
الغاضري ، متروك الحديث مع إمامته في القراءة . من الثامنة مات
180 ه ( ت عس ق ) .
قال الذهبي في الميزان : كان ثبتا في القراءة واهيا في الحديث لأنه
كان لا يتقن الحديث ويتقن القرآن ويجوده ، وإلا فهو في نفسه
صادق ( 2 ) .
( 4 ) ووقع في إسناد ابن حبان " أبو عمران الجوني " بدل " أبي عمر
البزاز " وأبو عمران هو : عبد الملك بن حبيب الأزدي البصري . ثقة
من كبار الرابعة ( 3 ) .
ولكن قال الذهبي في ترجمة عبد الله بن السري المدائني في
الميزان : روى عن أبي عمران الجوني . قلت ( الذهبي ) : هذا
الجوني ما اعتقد أنه عبد الملك بن حبيب التابعي المشهور ، بل
واحد مجهول . لان التابعي لم يدركه ابن السري ولان المجهول قد
روى كما ترى عن مجالد . وهو أصغر من عبد الملك . ثم ذكر
هذه الرواية عن طريق ابن حبان . وأشار إلى إسناد الخطيب أيضا
ثم قال : قال شيخنا : أبو الحجاج صوابه : أبو عمر البزاز وهو
حفص بن سليمان القاري ( 4 ) .
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد ( 9 : 471 ) ، ميزان الاعتدال ( 2 : 427 ) ، تقريب التهذيب ( 1 : 418 ) ،
تهذيب التهذيب ( 5 : 233 ) .
( 2 ) ميزان الاعتدال ( 1 : 558 ) ، تقريب التهذيب ( 1 : 186 ) ، تهذيب التهذيب ( 2 :
400 ) .
( 3 ) تقريب التهذيب ( 1 : 518 ) .
( 4 ) ميزان الاعتدال ( 2 : 427 ) .