ولهذا تركه جماعة وضعفه آخرون والبخاري كأنه خفي عليه أمره
والجرح المفسر مقدم على التعديل كما هو معلوم ( 1 ) .
عمن حدثه : لا يدري من هو .
النتيجة :
إسناد الحديث ضعيف جدا لأجل إسماعيل بن رافع وجهالة شيخه
وفيه أيضا عنعنة الوليد بن مسلم .
هامش
( 1 ) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ( 1 : 538 ) .