قال الهيثمي : رواه الطبراني في الأوسط وفيه من لم أعرفهم ( 1 ) .
قال الشوكاني : في إسناده من لم يعرف ( 2 ) .
وقد تكلم فيه ابن خلدون لأجل جهالة السعدي ومخالفة أبي الواصل
في الزيادة في هذا الاسناد ( 3 ) . فقال الغماري : رجاله ثقات كما ذكره عن
ابن حبان ولم نجد فيهم طعنا ولا لسند الحديث علة . أما ذكر الحسن ابن
يزيد السعدي وزيادته بين أبي الصديق وأبي سعيد فذاك من المزيد في
متصل الأسانيد وهو مقبول من الثقة ( 4 ) .
ثم قال بعد قليل : " وإن كان أبو الواصل قد وهم فيه فالعمل على
رواية الأكثرين ولا يؤثر وهمه في الحديث شيئا فإنه مستفيض مشهور عن
أبي سعيد " ( 5 ) .
والذي يتبين لي أن هذا من أوهام أبي الواصل ولم يوثقه أحد غير
ابن حبان وهو معروف بتساهله في توثيق المجهولين . فلا تكون هذه
الزيادة زيادة للثقة . أما إسناد الداني فقد زاد بلية أخرى وهي زيادة " أبي
أمية الحبطي " بين أبي الواصل والحسن بن يزيد السعدي ، والحبطي هذا
هو أيوب بن خوط البصري ، متروك ، تركه ابن المبارك والنسائي وغيرهما .
قال الذهبي في الديوان : تركوه . وقال ابن حجر : متروك ( 6 ) .
هامش
( 1 ) مجمع الزوائد ( 7 : 317 ) .
( 2 ) الإذاعة ( ص 121 ) .
( 3 ) تاريخ ابن خلدون ( 1 : 565 ) .
( 4 ) إبراهيم الوهم المكنون ( ص 94 ) .
( 5 ) المصدر السابق ( ص 95 ) .
( 6 ) التاريخ الكبير ( 1 / 414 ) الشجرة في أحوال الرجال ص 163 ، الترجمة 150
بتحقيقي . ديوان الضعفاء ص 26 التقريب ( 1 / 89 ) ، التهذيب 1 / 402 .