رواه عن ثقة آخر فيحكم له بالصحة وفيه ما فيه من الآفة التي ذكرناها ( 1 ) .
وهكذا الامر هنا فقد صرح الوليد بسماعه عن الأوزاعي ولكنه أتى
بالعنعنة بين الأوزاعي وبين يحيى بن أبي كثير .
ولهذا فأنا متوقف في هذا الحديث حتى يفتح الله علي وهو خير
الفاتحين . والقلب إلى تضعيفه أميل . والله أعلم .
هامش
( 1 ) التقييد والايضاح ( ص 97 ) .