وأورد ابن الجوزي أيضا روايات بألفاظ متقاربة لهذه الرواية عن جابر
وأنس وغيرهما قال فيها كلها : هذا الحديث لا يصح من جميع طرقه ( 1 ) .
ولذلك فلا حاجة إلى تسويد الصفحات ببحث هذه الموضوعات لا
سيما وأنها لا تتعلق بالمهدي مباشرة . نعم يمكن أن يستدل بها - إن
صحت - القائلون بمهدية المهدي العباسي . ولكن هيهات .
النتيجة :
الحديث موضوع آفته أحمد بن عامر الطائي أو ولده .
هامش
( 1 ) الموضوعات ( 2 : 36 ) .