كالأكل ، والشرب ، والجماع ، وأمثالها ، وأما الرياء فهو حدث بالنسبة
إلى الصوم المعين للعالم العامد ، دون الجاهل الناسي ، فبطلان الصوم
المزبور من هذه الناحية غير معلوم جدا .
كتاب الصوم — Page 205
Contributors: مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني
P.205