هذا ، ولكن الوجدان في هذه المسألة على الاعتصام ، وفي المسألة
السابقة على حكم العرف بعدمه .
وهل المتبع هي الصناعة ، أم حكم العرف والمغروسات الذهنية ،
خصوصا في هذه المواقف ؟ وجهان ، لا يبعد الثاني ، فتأمل .
الطهارة الكبير — Page 225
Contributors: مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني
P.225