تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
الخامسة : أن يكون عازماً على العود إلى محلّ الإقامة لكن مع التردّد في الإقامة بعد العود وعدمها ( 1 ) وحكمه أيضاً وجوب التمام ، والأحوط الجمع كالصورة الرابعة . السادسة : أن يكون عازماً على العود مع الذهول عن الإقامة وعدمها ( 2 ) وحكمه أيضاً وجوب التمام ، والأحوط الجمع كالسابقة . السابعة : أن يكون متردّداً في العود وعدمه ( * ) أو ذاهلاً عنه ( 3 ) ، ولا يترك الاحتياط بالجمع فيه في الذهاب والمقصد والإياب ومحلّ الإقامة إذا عاد إليه إلى أن يعزم على الإقامة أو ينشئ السفر .
شرح
( 1 ) فيخرج فعلًا لا بعنوان السفر بل متردّداً ، فلا يدري أنّه يرجع فيقيم أو أنّه ينشئ السفر من المقصد ، وإنّما يرجع لكونه منزلًا من منازل سفره . وحكمه أيضاً هو التمام في جميع تلك الحالات ، لعدم كونه مع هذا الترديد قاصداً فعلًا لسفر جديد الذي هو المناط الوحيد في انقلاب الحكم إلى القصر ، نعم لو اتّفق أنّه رجع قاصداً للسفر قصّر كما هو واضح . ( 2 ) فهي عين الصورة السابقة ولكن مع الغفلة والذهول عن الإقامة وعدمها بدلًا عن الترديد ، فلم يلتفت إلى أنّه يرجع ويقيم أو لا يقيم . والكلام هو الكلام المتقدّم ، فانّ القصر يحتاج إلى قصد السفر ، والغافل لم ينشئ سفراً جديداً . فلا فرق بين الملتفت المتردّد وبين الغافل من هذه الجهة . ( 3 ) وبهذا تمتاز هذه الصورة عن الصور المتقدّمة ، حيث إنّه كان عازماً فيها
هامش
( * ) إذا كان تردّده أو غفلته تردّداً في السفر أو غفلة عنه فالظاهر وجوب التمام عليه في جميع المواضع الأربعة .