لثلاثين سنة لما أصبحت قيمة دار بسيط إلّابمشقّة .
من جانب آخر فإنّ الذين يتقدمون لخطبة بنت ، همُّهم مفروشات البيت والزينة وميراثها المحتمل في المستقبل وقدرتها على إعداد مسائل كمالية تعرف ب « الجهاز » بحيث ربّما لا يحتاجها طيلة عمره لأكثر من مرّة .
وهنا يستذكر الإنسان إن لم يكن في ذلك تجاوز وإن شاء اللَّه ليس كذلك ما ورد عن أبي الأحرار في العالم الإمام الحسين عليه السلام بشأن فئة من الناس :
« إنّ الناس عبيد الدنيا والدّين لَعِق على ألسنتهم » . « 1 »
أو ما ورد في الحديث النبوي الشريف بخصوص طائفة من الناس :
« يقرأون القرآن ولا يجوز تراقيهم » « 2 » .
ولكن ينبغي الالتفات إلى أنّ لهذا التعامل مع حقائق القرآن وتعاليم الإسلام عواقب وخيمة ويستوجب العقوبة الإلهيّة .
ففي الحديث النبوي الشريف :
« من قرأ القرآن ثمّ شرب عليه حراماً ، أو آثر حبّاً للدنيا وزينتها ، استوجب عليه سخط اللَّه ، إلّاأن يتوب » « 3 » .
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 75 ، ص 116
( 2 ) . أصول الكافي ، ج 2 ، ص 450 ، ح 3 . كتاب القرآن ، الباب 9 ترتيل القرآن بالصوت الحسن
( 3 ) . بحار الأنوار ، ج 92 ، ص 180 ، ح 13