تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 507

مساهمون:

ص٥٠٧
والأحوط الاجتناب عمّا كان منهما مفوّتاً للموالاة العرفية عمداً ( 1 ) ، نعم لا بأس بابتلاع بقايا الطعام الباقية في الفم أو بين الأسنان ، وكذا بابتلاع قليل من السكَّر الَّذي يذوب وينزل شيئاً فشيئاً ( 2 ) ويستثنى أيضاً ما ورد في النص ( 3 ) بالخصوص من جواز شرب الماء لمن كان مشغولًا بالدُّعاء في صلاة الوتر وكان عازماً على الصوم في ذلك اليوم ، ويخشى مفاجأة الفجر وهو عطشان والماء أمامه ومحتاج إلى خطوتين أو ثلاثة ، فإنّه يجوز له التخطِّي
شرح
مع حفظها فلا مانع من التصحيح لدى السهو بحديث لا تعاد كما تقدّم في المبطل السابق . ( 1 ) كما تقدّم البحث عنه في فصل الموالاة ( 1 )( 1 ) في ص 355 .. ( 2 ) كما تقدّم آنفاً . ( 3 ) وهو ما رواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمّد عن الهيثم بن أبي مسروق النهدي ، عن محمّد بن هيثم ، عن سعيد الأعرج قال : « قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) إنِّي أبيت وأُريد الصوم فأكون في الوتر فأعطش فأكره أن أقطع الدُّعاء وأشرب وأكره أن أُصبح وأنا عطشان وأمامي قلَّة بيني وبينها خطوتان أو ثلاثة ، قال : تسعى إليها وتشرب منها حاجتك وتعود في الدُّعاء » ( 2 )( 2 ) الوسائل 7 : 279 / أبواب قواطع الصلاة ب 23 ح 1 ، التهذيب 2 : 329 / 1354 .. وما رواه الفقيه بإسناده عن سعيد الأعرج أنّه قال : « قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : جعلت فداك إنِّي أكون في الوتر وأكون قد نويت الصوم فأكون في الدُّعاء وأخاف الفجر فأكره أن أقطع على نفسي الدُّعاء وأشرب الماء وتكون
المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 507 | الشيخ مرتضى البروجردي