الصحيح وفي الوثائق السياسية وللحصين وخديجة وهند بني عبيدة بن
الحارث " قال ابن الأثير في أسد الغابة 5 : 631 : " بنات عبيدة بن الحارث قتل
أبوهن يوم بدر . . . عن ابن إسحاق فيمن قسم لهن النبي ( صلى الله عليه وآله ) من خيبر : ولبنات
عبيدة بن الحارث وبنت حصين بن الحارث مائة وسق " وذكر نحوه في : 630 في
بنت حصين هذا وفي الإصابة 4 : 281 : خديجة بنت الحصين بن الحارث بن المطلب
بن عبد مناف . . . أسلمت وبايعت وأطعمها النبي ( صلى الله عليه وآله ) وأختها هندا مائة وسق بخيبر
حيث يصرح بأن هندا وخديجة هما ابنتا الحصين وإن القسم لهما . ولكن يخالف هذا
نص الكتاب ، لأن فيه أن هندا ابن عبيدة وظاهره أن خديجة ابنته . وأن الحصين
نفسه شريك معهما .
وذكر ابن سعد في الطبقات 8 : 165 خديجة وهند ابنتا الحارث وقال :
أطعمهما رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأختها بخيبر مائة وسق شهد عبيدة والحصين ابنا الحارث
بدرا فقتل عبيدة وبقي الحصين فشهد صفين مع علي ( عليه السلام ) فقتل في صفين ( 1 ) .
يعلم من كلام ابن سعد أن عبيدة كانت له بنات أربعة وهن : ريطة وخديجة
وسخيلة وصفية ( راجع الطبقات 3 / ق 1 : 34 ) .
فاللاتي قسم ( صلى الله عليه وآله ) لهن ستة نسوة .
16 - " أم الحكم بنت الزبير بن عبد المطلب " وقيل : أم الحكيم " وعنونه ابن
حجر وابن الأثير مرتين ، وهي أخت ضباعة واسمها صفية ، أطعمها رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
هامش
( 1 ) راجع الإصابة 1 : 366 و 2 : 449 والاستيعاب بهامشه 1 : 332 و 2 : 444 وأسد الغابة 2 : 24 و 3 : 357
والطبقات 3 : 34 .