تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 556

مساهمون:

ص٥٥٦
الذي أظن أن هذا الكتاب افتعل تكريما لمعاذ في أخذه الأموال في صورة الهدية ( 1 ) وذلك لكونه من أنصار الخلافة حتى تمنى عمر بن الخطاب أن يكون معاذ حيا حتى يستخلفه ( 2 ) كما أنه تمنى أن يكون سالم مولى أبي حذيفة حيا لكي يستخلفه ونحتوا في فضيلة معاذ حديثا تكلم عليه فضل بن شاذان رضوان الله عليه في الايضاح " من قول النبي ( صلى الله عليه وآله ) لما وجهه إلى اليمن قاضيا : بم تقضي يا معاذ ؟ قال : أقضي بكتاب الله ، قال : فما لكم يكن في الكتاب ؟ قال : بسنة رسول الله ، قال : فما لم يكن في السنة ؟ قال : اجتهد رأيي لا آلو قال : فضرب رسول الله على صدره وقال : الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله [ لما يجب ] " ( 3 ) . و " إنه أعلم الأولين والآخرين بعد النبيين والمرسلين وإن الله ليباهي به الملائكة " ( 4 ) . وغيرة ذلك من الفضائل المنحوتة وقد تكلم عليها العلامة الأميني في الغدير 10 فراجع وأضف إلى ذلك ما في قاموس الرجال 9 : 11 " وعن كتاب سليم بن قيس إنه كان من أصحاب الصحيفة التي كتبوا صحيفة أن يزيلوا الإمامة عن علي ( عليه السلام ) ، ونقل خبرا عن إرشاد الديلمي متضمنا أنه كان يدعو بالويل والثبور لممالاته لأبي بكر وعمر على علي ( عليه السلام ) حين احتضاره ( وراجع تنقيح المقال 3 : 220 ) .
هامش
( 1 ) وزد عليه التجارة بمال الله كما في الاستيعاب 3 : 358 . ( 2 ) راجع : 104 و 109 - 111 و 113 - 116 والغدير 10 : 10 . ( 3 ) الغدير 10 : 10 بلى اجتهد هو مع أصحاب الرأي فشربوا الخمر بعد نزول الآيتين حتى نزل قوله تعالى : " إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه " المائدة : 90 فشاهدوا الغضب في وجه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فتركوه ( راجع الغدير 7 : 100 ) . ( 4 ) الغدير 10 : 18 وكنز العمال 12 : 314 و 16 : 194 .
مكاتيب الرسول — صفحة 556 | علي الأحمدي الميانجي