تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 508

مساهمون:

ص٥٠٨
أهل فلسطين فلم يعرفوا موقعها ، والمفهوم من سياق العبارة أنها قرية تأريخية بقرب حبرون وعينون . " وبيت إبراهيم " كذا في الحلبية ودحلان والمناقب وابن عساكر في روايته وصبح الأعشى في إحدى رواياته والمواهب ورسالات نبوية والوثائق في بعض رواياته والتراتيب على أكثرها . وفي فتوح البلاذري " مسجد إبراهيم " ولعله بيته صلوات الله عليه كان مسجده أو بيته صار مسجدا بعد ، وفي التراتيب : 144 أنهم قالوا : نسأله القرى التي يقع بها تل مع آثار إبراهيم وفي : 150 : " أقطعه قريتين جبرون وبيت عينون ببلد الخليل " . " للداريين " نسبة إلى الدار بن هانئ بن حبيب بن نمارة من لخم ينسب إليه أبو رقية تميم بن أوس الداري ( اللباب 1 : 484 وجمهرة أنساب العرب : 422 ونهاية الإرب : 54 ومعجم قبائل العرب 1 : 370 والأنساب للسمعاني 5 : 281 ط هند ونسيم الرياض 3 : 267 وأسد الغابة 1 : 215 في ترجمة " تميم " . كانت لهم وفادتان سيأتي الكلام حولهما . الدار بن هانئ بطن من لخم ، وهم لخم بن عدي بن الحارث . . . بن كهلان من القحطانية قبيلة عظيمة لها بطون وأفخاذ وكانت مساكنهم متفرقة وأكثرها بين الرملة ومصر في الجفار ، ومنها في الجولان ، ومنها في حوران والبثينة ومدينة نوى ، ومن بلادهم بفلسطين : رفح وحدس بالشام ، وقد نزل قوم منهم بمنطقة بيت المقدس ، فدعيت باسمهم وتسميها اليوم العامة بيت لحم وكانوا يعبدون المشتري ويحجون إلى صنم في مشارف الشام يقال له : الأقيصر ويحلقون رؤوسهم ثم شاع فيهم التنصر قبل الاسلام ( راجع معجم قبائل العرب 3 : 1011 ونهاية الإرب :
مكاتيب الرسول — صفحة 508 | علي الأحمدي الميانجي