المدينة ، وكان يقال لزياد : مهاجري أنصاري شهد العقبة وبدرا واحدا والخندق
والمشاهد كلها مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 1 ) .
وولاه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حضرموت ( 2 ) سنة عشر ( 3 ) ، وكان يقوم بعمل المهاجر
بن أبي أمية ( 4 ) وله شأن كبير في قصة الأسود العنسي ( 5 ) وشهد مع علي ( عليه السلام ) وقال :
كيف ترى الأنصار في يوم الكلب * إنا أناس لا نبالي من عطب
ولا نبالي في الوصي من غضب * وإنما الأنصار جد لا لعب
هذا علي وابن عبد المطلب * ننصره اليوم على من قد كذب
من يكسب الإثم فبئسما اكتسب ( 6 )
وله خبر مع بني وليعة من كندة ( 7 ) وله خبر مع من هجم على بيت
الوحي ( 8 ) .
هامش
( 1 ) راجع أسد الغابة 2 : 217 وتهذيب التهذيب 3 : 383 والمغازي للواقدي 1 : 171 و 405 وتنقيح المقال
2 : 457 .
( 2 ) الإصابة 1 : 558 والاستيعاب 1 : 564 وأسد الغابة 2 : 217 وتهذيب التهذيب 3 : 383 والكامل 2 : 301
و 336 و 378 والطبري 3 : 147 و 228 و 229 وابن هشام 4 : 247 وفتوح البلاذري : 139 وتأريخ ابن
خلدون 2 : 59 وثقات ابن حبان 2 : 145 واليعقوبي 2 : 65 والبداية والنهاية 6 : 307 والاستيعاب 2 : 565
و 3 : 357 والبحار 21 : 407 والتراتيب الإدارية 1 : 245 والمعرفة والتاريخ 1 : 339 والطبقات 6 : 22
والمفصل 4 : 193 و 198 والاشتقاق : 460 والمصباح المضئ 1 : 318 .
( 3 ) الكامل 2 : 301 .
( 4 ) راجع المصادر المتقدمة .
( 5 ) راجع المصادر المتقدمة .
( 6 ) ابن أبي الحديد 1 : 145 .
( 7 ) ابن أبي الحديد 1 : 293 .
( 8 ) ابن أبي الحديد 2 : 56 و 6 : 48 .