ديارهم من اليمامة إلى البحرين ، فكأن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كتب إلى ملكهم هوذة وإلى
ثمامة ، ثم كتب مع وفدهم كتابا كالمنشور العام إلى جميع بطون بكر بن وائل .
9 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) إلى المنذر بن ساوى :
" بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى المنذر بن ساوى : سلام
عليك فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو وأشهد أن لا إله إلا هو أما بعد ، فإني
أدعوك إلى الإسلام فأسلم تسلم ، وأسلم يجعل لك الله ما تحت يديك ، واعلم أن
ديني سيظهر إلى منتهى الخف والحافر . محمد رسول الله " .
النص على رواية الزيلعي :
" بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى المنذر بن ساوى : سلام
على من اتبع الهدى أما بعد ، فإني أدعوك إلى الإسلام فأسلم تسلم أسلم يجعل الله
لك ما تحت يديك ، واعلم أن ديني سيظهر إلى منتهى الخف والحافر وختم رسول
الله الكتاب " .
المصدر :
إعلام السائلين : 7 ونصب الراية للزيلعي : 420 والوثائق السياسية : 144
ومحمد وزمامداران ( 1 ) .
هامش
( 1 ) أوعز إليه كثير من المؤرخين والمحدثين راجع التراتيب الإدارية 2 : 253 وزاد المعاد 3 : 61 والإصابة
2 : 178 و 3 : 460 ومعجم البلدان 1 : 348 وفتوح البلدان : 107 واليعقوبي 2 : 67 والطبري 2 : 645
و 3 : 137 ودحلان هامش الحلبية 3 : 73 والحلبية 3 : 284 والتنبيه والاشراف : 226 والكامل 2 : 210
و 215 و 230 و 298 والطبقات 1 / ق 2 : 19 و 4 / ق 2 : 76 وسيرة ابن هشام 4 : 222 و 254 ورسالات
نبوية : 282 والبحار 20 : 396 و 397 وشرح الزرقاني 3 : 351 وتأريخ ابن خلدون 2 / ق 2 : 36
والمفصل 4 : 486 ونهاية الإرب للقلقشندي : 252 و 312 وجمهرة أنساب العرب لهشام الحلبي : 201
وتأريخ الخميس 2 : 116 وتأريخ ابن خلدون 2 / ق 2 : 56 والمنتظم 3 : 340 .