وفي حديث : " يا علي وأعلم أن أعظم الناس يقينا قوم يكونون في آخر
الزمان لم يلحقوا النبي وحجب عنهم الحجة : فآمنوا بسواد في بياض " ( 1 ) .
25 - قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " يا علي اكتب ما أملي عليك " ( 2 ) .
26 - عن أنس ( رضي الله عنه ) قال : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يحشر الله أصحاب الحديث
وأهل العلم وحبرهم خلوق يفوح ، فيقومون بين يدي الله فيقول لهم : طالما كنتم
تصلون على نبيي انطلقوا إلى الجنة " ( 3 ) .
27 - عن أنس بن مالك ( رضي الله عنه ) : " إن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : إذا كان يوم القيامة
يجئ أصحاب الحديث إلى بين يدي الله عز وجل ومعهم محابر من نور فيقول الله
عز وجل لهم : أنتم أصحاب الحديث ، طالما كنتم تصلون على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) انطلقوا إلى
الجنة وإلى رحمتي " ( 4 ) .
28 - عن أبي هريرة ( رضي الله عنه ) : " إن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : يوزن مداد العلماء يوم
القيامة بدم الشهداء ، فيرجح مدادهم على دمائهم أضعافا مضاعفة ( 5 ) .
29 - عن أبي الدرداء عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) في تفسير قوله تعالى : * ( وكان تحته كنز
لهما ) * قال : " صحف علم خبأها لهما أبوهما " ( 6 ) .
هامش
( 1 ) البحار 52 : 125 / 12 عن الإكمال وراجع مستدرك الوسائل 17 : 300 / 49 " إيمان قوم في آخر
الزمان بسواد على بياض " .
( 2 ) سوف يوافيك الحديث مع مصادره والتكلم حوله .
( 3 ) أدب الإملاء والاستملاء : 148 وتدوين السنة : 100 عنه .
( 4 ) أدب الإملاء والاستملاء : 152 وتدوين السنة : 101 عنه .
( 5 ) أدب الإملاء والاستملاء : 163 وتدوين السنة : 100 عنه وقال : السراج المنير 3 : 436 ونحوه
مختصرا عن عبادة بن الصامت في الكنى للدولابي 1 : 103 .
( 6 ) تقييد العلم : 117 ونور الثقلين 3 : 288 عن الأمالي للشيخ الطوسي رحمه الله تعالى والخصال ومعاني
الأخبار و : 118 عن مجمع البيان والبرهان 2 : 475 و 479 وتفسير القرطبي 11 : 38 والطبري 16 : 5
عن ابن عباس وسعيد بن جبير ومجاهد وجعفر بن محمد ( عليهما السلام ) وأبي الدرداء وعلي ( عليه السلام ) وأبي ذر وأبي
جعفر ( عليه السلام ) والحسن وغيرهم وكذا في تفسير النيسابوري 16 : 13 بهامش الطبري وتفسير الرازي 21 :
161 والتبيان 7 : 81 ومجمع البيان 6 ط الاسلامية في تفسير الآية والميزان 13 : 385 وتفسير القمي 2 :
40 والعياشي 2 : 338 كلهم يقولون : إن الكنز كان لوحا إما من ذهب أو حجر أو صحفا عليها كتاب ،
وراجع أيضا تفسير ابن كثير 4 : 415 والكشاف والدر المنثور 4 : 234 عن ابن أبي حاتم وابن مردويه
والبزار والشيرازي في الألقاب والخرائطي في قمع الحرص ، وابن عساكر وابن جرير وابن المنذر
والبيهقي في شعب الإيمان .
وقال العلامة الطباطبائي في الميزان : " وقد تكاثرت الروايات من طرق الشيعة وأهل السنة أن الكنز
الذي كان تحت الجدار كان لوحا مكتوبا فيه الكلمات " .