حضرموت فأسلموا ، روى عنه ابنه فهد أنه قال : وفدت على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وأديت إليه
زكاة مالي وكتب لي : بسم الله الرحمن الرحيم لربيعة بن لهيعة أخرجه الثلاثة " ( 1 ) .
أي : ابن مندة وأبي نعيم وابن عبد البر وفي الاستيعاب : ربيعة بن لهاعة .
26 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) إلى زرارة بن قيس :
قال ابن الأثير : " زرارة بن قيس بن الحارث بن . . . مالك بن النخع ، قال
الطبري والكلبي وابن حبيب : قدم على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في وفد النخع وهم مائتا رجل
فأسلموا . أخرجه أبو عمر مختصرا وأخرجه أبو موسى مطولا . أخبرنا أبو موسى . . . :
وروى عبد الرحمن بن عابس النخعي عن أبيه عن زرارة بن قيس بن عمرو أنه
وفد على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فأسلم وكتب له كتابا ودعا له أخرجه أبو موسى مطولا .
كان ابنه عمرو بن زرارة أول من خلع عثمان وبايع أمير المؤمنين عليا ( عليه السلام )
بالكوفة " ( 2 ) .
27 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لزمل بن عمرو العذري :
قال ابن الأثير : " زمل بن عمرو وقيل : زمل بن ربيعة وقيل : زميل بن عمرو
بن . . . عذرة بن سعد هذيم العذري . . . لما وفد إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وآمن به عقد له رسول
الله ( صلى الله عليه وسلم ) لواء على قومه وكتب له كتابا . . . أخرجه الثلاثة " ( 3 ) .
صار الرجل مع لوائه مع معاوية وائتمنه يزيد على خاتمه .
هامش
( 1 ) أسد الغابة 2 : 172 والإصابة 1 : 511 / 2626 ورسالات : 18 والوثائق : 251 / 136 عن ابني الأثير
وحجر وأشار إلى وفوده في الاستيعاب 1 : 514 وراجع أيضا : 720 عن ابن شبة .
( 2 ) أسد الغابة 2 : 202 والإصابة 1 : 548 / 2799 ورسالات نبوية : 19 قال : وأخرجه أبو موسى وذكره
ابن شاهين والوثائق : 245 / 129 عن ابني الأثير وحجر . . .
( 3 ) أسد الغابة 2 : 205 والإصابة 1 : 551 / 2816 والاستيعاب 1 : 588 .