كتبه ( صلى الله عليه وآله ) في العهود والتأمينات
كتبه ( صلى الله عليه وآله ) في الوثائق والعهود والتأمين فيمن آمن وأسلم ولم نعثر على
نصوصها ، ولكن نعلم أنه كان إيذانا بإسلام المكتوب إليه شخصا فاردا كان أو
طائفة .
وتأمينا لدمائهم وأموالهم وأراضيهم وحقوقهم .
ومشفوعا بالنصرة لهم على من دهمهم ، أو بإعطاء سهم لهم في بيت المال أو
مشفوعا بأنه ( صلى الله عليه وآله ) استعمل فلانا على قومه أو على صدقات قوم أو أقوام .
أو مشفوعا بالوصاية إلى من يلي الأمر بعده .
أو أنه لا يحبى عليه الا يده .
أو أنه من أهل الكتاب باق على دينه ولكن أعطى ما أخذ به الأمن على
نفسه وأهله وماله .
أو أنه ليس عليكم حشر ولا عشر .
أو . . .
مكاتيب الرسول — صفحة 224
مساهمون: علي الأحمدي الميانجي
ص٢٢٤