فاختلقوا لهم فضائل ومناقب لا تحصى ، اثباتا لهذه النزعة الجديدة من جانب ،
ونحتوا قصصا تأريخية لا تتضمن مثالبهم في تأريخ الإسلام من جانب آخر ، فبعد
مضي جيل من الناس انقلب تأريخ الإسلام فصار الجبان شجاعا والمنافق مؤمنا
مخلصا ناصحا والبخيل سخيا وهكذا ، وإذا أردت الوقوف على هذه الحقيقة المؤلمة
فراجع الغدير سيما مباحث سلسلة الكذابين وقائمة الموضوعات ، والنصائح
الكافية : 91 وابن أبي الحديد 11 : 41 - 46 وأضواء على السنة المحمدية : 118 وما
بعدها والمعيار والموازنة : 206 و 222 والسنة قبل التدوين 185 وما بعدها وحياة
الإمام الحسن للقرشي 2 : 143 وما بعدها .
كتاب الوحي :
1 - أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه ، فإنه كان يكتب
الوحي من بدء ( 1 ) نزوله ، وهو الذي كتب القرآن كله بإملاء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وخطه
بيده الشريفة .
وذكر ابن النديم في ذكر الجماع للقرآن على عهد النبي ( صلى الله عليه وآله ) علي بن أبي طالب
سلام الله عليه ( 2 ) .
هامش
( 1 ) راجع التراتيب 1 : 114 والمناقب 2 : 226 والبداية والنهاية 5 : 339 و 7 : 145 والكامل لابن الأثير 2 :
312 والعقد الفريد 4 : 161 واليعقوبي 2 : 69 وابن أبي الحديد 1 : 338 وفتح الباري 9 : 22 وتاريخ
الخميس 2 : 181 والوزراء والكتاب للجهشياري : 12 والطبري 3 : 173 وحياة الحيوان للدميري 1 :
55 وبهجة المحافل 2 : 161 والمفصل في أخبار العرب 8 : 120 و 131 والمعجم الكبير للطبراني 5 :
114 وصبح الأعشى 1 : 92 .
( 2 ) المصدر : 41 وفي حقائق حول القرآن للعلامة جعفر مرتضى العاملي ( المخطوط ) : 153 عنه وعن
الزنجاني والرافعي وابن كثير والسيد الأمين وشرح النهج للمعتزلي 1 : 27 وتفسير القمي 2 : 451
والبحار 89 : 48 عنه والوافي 5 : 274 عنه أيضا وتفسير الصراط المستقيم 1 : 366 ( الهامش )
والمناقب لابن شهرآشوب 2 : 40 والاستيعاب 3 : 224 هامش الإصابة وأسد الغابة 4 : 216 وعن
تفسير القرآن العظيم لابن كثير 4 : 8 / الذيل 8 والتمهيد 1 : 225 .