عبد الرحمن بن أبي الصهباء ، منكر الحديث يروى عن أنس بن مالك ما لا يتابع
عليه على قلة روايته .
وهو الذي روى عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " يبعث الناس يوم القيامة
والسماء تطس عليهم " .
نجيح السندي أبو معشر ( 1 ) : مولى أم موسى من أهل المدينة ، وأم موسى
هي أم المهدى ، يروى عن محمد بن عمرو ونافع وهشام بن عروة ، روى عنه العراقيون ،
مات سنة سبعين ومائة في شهر رمضان فصلى عليه هارون الرشيد في السنة التي استخلف
فيها ودفن في المقبرة الكبيرة ببغداد ، وكان ممن اختلط في آخر عمره وبقى قبل أن
يموت سنتين في تغير شديد لا يدرى ما يحدث به ، فكثر المناكير في روايته من قبل
اختلاطه فبطل الاحتجاج به .
روى عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" لا تقطعوا اللحم بالسكين فإنه من فعل الأعاجم ولكن انهشوه نهشا فإنه أشهى
وأهنأ وأمرا " أخبرناه الحسين بن عبد الله القطان بالرقة قال : حدثنا عامر بن يسار
قال : حدثنا أبو معشر عن هشام .
أخبرنا الهمداني قال : حدثنا عمرو بن علي قال : كان يحيى القطان لا يحدث
عن أبي معشر المدني ويستضعفه جدا ويضحك إذا ذكره .
هامش
( 1 ) لجيح السندي : أبو معشر يروى عن محمد بن كعب ومحمد بن قيس وغيرهما . وهنا عن محمد بن عمر لعله
أحدهما وحرف من الناسخ . قال البخاري : منكر الحديث ونقل عن ابن مهدي قوله : كان أبو معشر
يعرف وينكر . وقال ابن معين : كان أميا ينفى من حديثه المسند . وقال أحمد : كان بصيرا بالمغازي . وقال
ابن أبي شيبة : سألت ابن المديني عن أبي معشر . فقال : ذاك شيخ ضعيف . ثم قال : كان يحدث عن
محمد بن قيس وعن محمد بن كعب بأحاديث صالحة . وكان يحدث عن المغيري ونافع بأحاديث منكره . وقال
النسائي والدار قطني : ضعيف . وقال أبو نعيم : كان رجلا ألكن يقول حدثنا محمد بن كعب " قعب " .
وأورد في الميزان عددا من منكراته .
الميزان 246 / 4 التاريخ الكبير 114 / 8 .