هشام بن عروة وعبد الله بن عمر ومالك بن أنس ، روى عنه أحمد بن منيع ومحمد
بن خداش والعراقيون ، كان ممن يضع الحديث على الثقات لا يحل كتابة حديثه إلا
على جهة التعجب .
وهذا الذي روى عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي عليه الصلاة
والسلام قال : " تختموا بالعقيق فإنه مبارك " أخبرناه أبو يعلى بالموصل قال :
حدثنا محمد بن خداش قال : حدثنا يعقوب بن الوليد عن هشام بن عروة .
وروى عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر عن النبي عليه الصلاة والسلام
قال : " لو تمت بسورة البقرة ثلاثمائة آية لتكلمت البقرة مع الناس " رواه محمد بن
خداش عنه .
سمعت محمد بن المنذر يقول : سمعت عباس بن محمد يقول : سمعت يحيى بن معين
يقول : يعقوب بن الوليد لم يكن بشئ .
وروى عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
" أول الوقت رضوان الله وآخره عفو الله ( 2 ) " ما رواه إلا يعقوب بن
الوليد المدني .
هامش
( 1 ) وآخر عفو الله : العبارة غير واضحة بالأصل صوبت بالرجوع إلى الخبر في الجامع الصغير . رواه
الدارقطني عن جرير ورمز له بالضعف وبين المنادى وجه الضعف فيه بيعقوب بن الوليد .
الجامع الصغير بشرح فيض القدير 82 / 3 .