عثمان بن عمير أبو اليقظان
( 1 ) : وهو الذي يقال له : عثمان بن قيس الأعمى
وهو الذي يقال له : عثمان بن أبي حميد . يروى عن أنس بن مالك وزاذان .
روى عنه الأعمش والثوري وشريك . كان ممن اختلط حتى لا يدرى ما يحدث به
فلا يجوز الاحتجاج بخبره الذي وافق الثقات ولا الذي انفرد به عن الاثبات لاختلاط
البعض بالبعض .
أخبرنا الهمداني قال : حدثنا عمرو بن علي قال : كان يحيى وعبد الرحمن
لا يحدثان عن عثمان بن عمير أبو اليقظان . أخبرني محمد بن المنذر قال : حدثنا محمد
ابن إدريس قال : حدثنا بعض أهل البصرة عن شعبة قال : أتيت عثمان بن عمير
أبا اليقظان فرأيته يخلط هذا بذاك وذاك بذا فرجعت ولم أكتب عنه .
أخبرنا عمر بن محمد قال : حدثنا عمرو بن علي قال : حدثنا يحيى بن سعيد عن أبي
معاوية عن الأعمش عن عثمان بن قيس عن زاذان عن علي : " إلا أصحاب اليمين ( 2 ) " قال : أطفال المسلمين فاستحسنه ثم قال : هذا عثمان أبو اليقظان .
ولم يرضه .
أخبرنا عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن عمار قال حدثنا بن إدريس قال : سمعت شعبة يقول : أتيت أبا اليقظان فحدثني بحديث فقلت : متى سمعت
هامش
( 1 ) عثمان بن عمير أبو اليقظان الثقفي الكوفي البجلي : يقال له : عثمان بن أبي زرعة وعثمان بن أبي حميد
الأعمى وعثمان ابن قيس وغير ذلك . قال ابن معين : ليس بشئ وقال النسائي : ليس بالقوى وقال الدارقطني
وغيره : ضعيف وقال أحمد بن حنبل : خرج في الفتنة مع إبراهيم بن عبد الله بن حسن وهو ضعيف الحديث .
وقال ابن عدي : ردئ المذهب يؤمن بالرجعة على أن الثقات قد رووا عنه مع ضعفه .
الميزان 50 / 3 التاريخ الكبير 245 / 6
( 2 ) الآية 39 من سورة المدثر والآية قبلها : " كل نفس بما كسبت رهينة " وقد اختلف في تعيين
أصحاب اليمين قال ابن عباس : الملائكة . وقال علي بن أبي طالب : أولاد المسلمين لم يكتسبوا فيرتهنوا
بكسبهم . وقال الضحاك : الذين سبقت لهم من الله الحسنى ، ونحوه عن ابن جريج إلى آخر هذه الأقوال
الذي ذكر الكثير منها القرطبي في تفسير الآية .