ابن المبارك أن يأتيه فقيل له : إنه روى عن عكرمة : " لا يجتمع الخراج والعشر
في أرض " فلم يأته وتركه .
عبيد الله بن أبي حميد الهذلي : كنيته ( 1 ) أبو الخطاب من أهل البصرة ، واسم
أبى حميد غالب ، يروى عن عطاء وأبى المليح . روى عنه الملكي بن إبراهيم وأهل
البصرة ، وكان ممن يقلب الأسانيد ويأتي بالأشياء التي لا يشك من الحديث صناعته
أنها مقلوبة ، فاستحق الترك لما كثر في روايته . وهو الذي يروى [ عنه ] البصريون
ويقولون : عبيد الله بن غالب حتى لا يعرف .
وهو الذي روى عن أبي المليح عن معقل بن يسار قال : قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم : " اعملوا بالقرآن ، أحلوا حلاله ، وحرموا حرامه ، وافتدوا به ، ولا
تكفروا بشئ منه ، وما تشابه عليكم منه فردوه إلى الله وإلى أولى العلم من بعدي
كيما يخبرونكم ، وآمنوا بالتوراة والإنجيل والزبور وما أوتى النبيون من ربهم ،
وليسعكم القرآن وما فيه من البيان . فإنه شافع مشفع ، وما حل مصدق ( 2 ) . ألا وإن لكل آية منه حورا ( 3 ) يوم القيامة ، وإني أعطيت سورة البقرة من الذكر
الأول ، وأعطيت طه والطواسين من ألواح موسى ، وأعطيت فاتحة الكتاب " .
أخبرناه محمد بن إسحاق الثقفي قال : حدثنا أبو يحيى محمد بن عبد الرحيم قال :
حدثنا مكي بن إبراهيم قال : حدثنا عبيد الله بن حميد .
هامش
( 1 ) عبيد الله بن أبي حميد الهذلي : ضعفه محمد بن المثنى وقال البخاري : منكر الحديث وقال : يروى
عن أبي المليح عجائب وقال النسائي : متروك وقال أحمد : ترك الناس حديثه وقال دحيم : ضعيف .
الميزان 5 / 3 التاريخ الكبير 377 / 5
( 2 ) شافع مشفع ما حل مصدق : أي خصم مجادل مصدق وقيل ساع مصدق من قولهم : محل بفلان
إذا سعى به إلى السلطان يعنى أن من اتبعه وعمل بما فيه فإنه شافع له مقبول الشفاعة ومصدق عليه فيما يرفع
من مساويه إذا ترك العمل به . النهاية .
( 3 ) حورا : جوابا .