والكتاب في يده فقال : في كتابي : ميته بتاء واحدة والناس يقولون ميثته . ثم تحدثوا
ساعة فقال ابن وارة : يا أبا عبد الله رأيت محمد بن حميد ؟ قال . نعم . قال كيف رأيت
حديثه ؟ قال : إذا حدث من القراقبين يأتي بأشياء مستقيمة وإذا حدث عن أهل
بلده مثل إبراهيم بن المختار وغيره أتى بأشياء لا تعرف لا تدرى ما هي قال : فقال
أبو زرعة وابن وارة : صح عندنا أنه يكذب قال : فرأيت أبى بعد ذلك إذا ذكر
ابن حميد نفض يده .
محمد بن عامر أبو عبد الله ( 1 ) : شيخ من أهل الرملة ، يروى عن ابن عيينة ،
يقلب الاخبار ويروى عن الثقات ما ليس من أحاديثهم ، روى بن سفيان عن عيينة
ابن الزهري بن سالم عن أبيه ، أن النبي عليه الصلاة والسلام وأبا بكر وعمر وكانوا
يقرؤن ( مالك يوم الدين ) . أخبرناه يحيى بن محمد بن عمرو الذي يقال له : أبو عمروس
بالفسطاس قال : حدثنا محمد بن عامر الرملي قال : حدثنا سفيان بن عيينة . هذا هو
المشهور من حديث أبوب بن سيود بن يونس بن يزيد بن الزهري عن أنس بن
مالك . وهو مما تفرد بن أيوب بن سويد . ومثل هذا الاسناد عند ابن عيينة قال :
رأيت النبي عليه الصلاة والسلام وأبا بكر وعمر بمشون أمام الجنازة ليس ، يقرءون
( مالك يوم الدين ( 2 ) .
محمد بن سليمان بن هشام الخزاز ( 3 ) ، ابن بنت مطر الوراق ، يروي عن أبي
معاوية ووكيع وأهل العراق روى عنه الناس ، منكر الحديث بين الثقات كأنه
هامش
( 1 ) الميزان 588 / 3
( 2 ) حديث المشي أمام الجنازة رواه الخمسة واحتج به أحمد . وعبارة المصنف الأخيرة فيها بعض غموض
ولو قال : ليس كما رواه محمد بن عامر بقوله " يقرءون إلخ " لكان أوضح .
المنتقى بشرح نيل الأوطار 81 / 3
( 3 ) محمد بن سليمان بن هشام الخزاز : ضعفوه بمرة . قال ابن عدي : يوصل الحدث ويسرقه . واتهمه
بالوضع الخطيب وذكره ابن عقدة فقال : في أمره نظر الميزان 70 / 3 .