روى عن الأوزاعي عن سليمان بن حبيب المحاربي عن أبي أمامة قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم : " إذا أقيمت الصلاة فتحت أبواب الجنان وغلقت أبواب النيران وأقبلت
الحور العين ، فإذا انصرف المنصرف تقول الجنة ويح هذا أعجز أن يسأل ربه أن
يعيذه من النار وتقول الحور العين ، ويح هذا أعجز أن يسأل ربه أن يزوجه من
الحور العين " أخبرنا بالحديثين جميعا رباب بن عبد الله الخادم بصيدا قال : حدثنا
أبو مسلم عبد الرحمن بن عبد الله بن الحكم بطرسوس قال : حدثنا أبو خيثمة مصعب
ابن سعيد المصيصي قال : حدثنا محمد بن محصن الأسدي .
محمد بن الفضل بن عطية المروزي ( 1 ) : مولى بنى عبس ، كنيته أبو عبد الله ،
سكن بخارى ، يروى عن أبي داود بن أبي هند وذويه ، روى عنه العراقيون وأهل
خراسان ، كان ممن يروى الموضوعات عن الاثبات ، لا يحل كتابة حديثه إلا على
سبيل الاعتبار ، كان أبو بكر بن أبي شيبة شديد الحمل عليه .
روى عن منصور بن إبراهيم عن علقمة بن عبد الله قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
إذا استوى على المنبر استقبلناه بوجوهنا .
سمعت الحنبلي يقول : سمعت أحمد بن زهير يقول : سمعت يحيى معين يقول :
الفضل بن عطية الخراساني ثقة وهو والد محمد بن الفضل ولم يكن محمد بثقة .
كان كذابا ،
قال أبو حاتم : روى محمد بن الفضل بن عطية عن زياد بن علاقة عن قطبة بن
هامش
( 1 ) محمد بن الفضل بن عطية : أبو عبد الله المروزي . قال أحمد : حديثه حديث أهل الكذب .
وقال يحيى : لا يكتب حديثه . وقال غير واحد : متروك . وقال البخاري : سكتوا عنه رماه ابن أبي
شيبة بالكذب . وقال الفلاس : كذاب وقال الحافظ الذهبي : مناكير هذا الرجل كثيرة لأنه صاحب
حديث . يقال حج بضعا وثلاثين حجة .
الميزان 6 / 4 التاريخ الكبير 208 / 6 .