ولكن اجعلوني في أول الدعاء ووسطه وآخره " أخبرناه أبو يعلى قال : حدثنا
أبو خيثمة قال : حدثنا وكيع قال : حدثنا موسى بن عبيدة عن إبراهيم بن محمد بن
إبراهيم التيمي .
وروى عن نافع عن ابن عمر عن النبي عليه الصلاة والسلام قال : " من أعمر
ميسرة المسجد كان له كفلان من الاجر ( 1 ) " أخبرناه ابن قتيبة قال : حدثنا العباس
ابن إسماعيل مولى بني هاشم قال : حدثنا عمرو بن عثمان الكلابي قال : حدثنا
عبيد الله بن عمرو عن ليث عن موسى بن عبيدة عن نافع عن ابن عمر .
موسى بن دينار ( 2 ) : شيح كان بمكة يروى عن سعيد بن جبير والقاسم بن محمد
وعائشة بنت طلحة ، روى عنه يوسف بن خالد السمتي وابن ندبة وكتب عنه جارية
ابن هرم ، وكان موسى هذا شيخا مغفلا لا يبالي ما يلقن فيتلقن وكل شئ يسأل
فيجيب فيه ويحدث بما ليس من سماعه فاستحق الترك . فذكرت قصته في أول الكتاب
في النوع السابع من أنواع جرح الضعفاء .
وهو الذي روى عن موسى بن طلحة عن عائشة بنت سعد عن عائشة قالت :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ليصل أبو بكر بالناس قالوا : يا رسول الله لو أمرت غيره .
أن يصلى ؟ قال : لا ينبغي لامتي أن يؤمهم إمام وفيهم أبو بكر " روى عنه
يوسف بن خالد السمتي .
هامش
( 1 ) أخرجه ابن ماجة ورمز له السيوطي بالضعف وقال العراقي : سنده ضعيف وقال ابن حجر في الفتح :
في إسناده مقال وبنحوه عن ابن عباس رواه الطبراني وهو ضعيف أيضا الجامع الصغير بشرح فيض القدير
182 / 6
( 2 ) موسى بن دينار : قال البخاري : ضعيف ، كان حفص بن غياث يكذبه : وقال على : " سمعت
يحيى القطان يقول دخلت على موسى بن دينار أنا وحفص فجعلت لا أريده على شئ إلا لقيته " والكلمتان
الأخيرتان من العبارة سقطتا من التاريخ الكبير . وقال أبو حاتم : مجهول . وضعفه الدارقطني .
الميزان 204 / 4 التاريخ الكبير 282 / 7 .