عبد الغفار بن القاسم بن قيس بن فهد الأنصاري ( 1 ) النجاري : كنيته أبو مريم
عداده في أهل الكوفة ، يروى عن عطاء ونافع ، روى عنه شعبة والكوفيون ،
عمر حتى روى عنه الصغار ( 2 ) . وكان ممن يروى المثالب في عثمان بن عفان وشرب
الخمر حتى يسكر ، ومع ذلك يقلب الاخبار ، لا يجوز الاحتجاج به ، تركه أحمد بن
حنبل ويحيى بن معين .
عبد الحكم بن عبد الله القسملي العدوي ( 3 ) : من أهل البصرة ، يروى عن أنس
ابن مالك وأبى بكر الصديق وشهر بن حوشب ، روى عنه البصريون والقرباء ،
كان ممن يروى عن أنس ما ليس من حديثه ولا أعلم له معه مشافهة لا يحل كتابة
حديثه إلا على جهة التعجب .
روى عن أنس أن النبي عليه الصلاة والسلام أتى رجلا يعوده على أتان ليس
عليها سرج ولا لجام مخطومة بخطام ليف فسلم ثلاثا . كل ذلك يرد عليه الرجل
ولا يسمعه قال : ثم انصرف قال : فخرج الرجل فأتبعه حتى أدركه فقال : يا رسول الله
ما سلمت تسليمة إلا رددتها عليك ولكني أحببت أن أتكثر من تسليمك قال :
فرده إلى المنزل فجاء بطعام دكه سمنا وتمرا فأكل ثم دعا له فقال : أكل طعامكم
الأبرار وصلت عليكم الملائكة وأفطر عندكم الصائمون " أخبرناه محمد بن إسحاق
ابن سعد السعدي قال : حدثنا علي بن خشرم قال : حدثنا عيسى بن يونس عن عبد الحكم
هامش
( 1 ) عبد النفار بن القاسم بن قيس بن قهد : بالقاف ووردت في الميزان بالفاء خطأ وقيس بن قهد
صحابي . قال البخاري عن عبد الغفار : ليس بالقوى عندهم وقال ابن المديني : كان يضع الحديث ، ويقال :
كان من رؤوس الشيعة . أورد الحافظ الذهبي عددا من مناكيره وخص الرأي فيه فقال : رافضي ليس بثقة
الميزان 640 / 2 التاريخ الكبير 27
( 2 ) الكلمة غير واضحة في المخطوطة وما أثبته أقرب ما يكون إلى الرسم والسياق .
( 3 ) عبد الحكيم بن عبد الله القسملي : قال البخاري : منكر الحديث . وقال ابن عدي : عامة
ما يرويه لا يتابع عليه ! وقال أبو حاتم : ضعيف . الميزان 536 / 2 .