قال : " من خرج من الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الاسلام من عنقه حتى
يراجعها " .
أخبرنا بالحديثين جميعا الحسين بن سفيان قال : حدثنا حر ملة بن يحيى قال :
حدثنا ابن وهب عن ابن لهيعة في الأول قال : أخبرني ابن لهيعة . وفي الثاني قال :
حدثنا ابن لهيعة . ذكر الاستسعاء في حديث الأول من حديث ابن عمر ليس بمحفوظ
روى هذا الخبر أصحاب نافع مثل عبيد الله بن عمر ومالك وأيوب والناس ، فلم
يذكروا فيه هذه اللفظة . ولا لحديث الآخر أصل يرجع إليه .
وروى ابن لهيعة عن حيى ( 1 ) بن عبد الله المعافري عن أبي عبد الرحمن الحبلى
عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مرضه : " ادعوا لي
أخي ، فدعى له عمر فأعرض عنه ثم قال : ادعوا لي أخي فدعى له أبو بكر فأعرض
عنه ثم قال : ادعوا لي أخي ، فدعى له عثمان فأعرض عنه ثم دعى علي بن أبي طالب
فستره بثوبه وأكب عليه ، فلما خرج من عنده . قيل له : ما قال ؟ قال : علمني ألف
باب كل باب [ يفتح ] ألف باب . أخبرناه أبو يعلى . قال : حدثنا كامل بن طلحة . قال :
حدثنا ابن لهيعة قال : حدثني حي بن عبد الله المعافري عن أبي عبد الله الحبلى .
عبد الله بن جعفر بن نجيح المديني ( 2 ) : مولى سعد . كنيته أبو جعفر وهو والد
عل بن المديني يروى عن عبد الله بن دينار . روى عنه العراقيون ، مات بالبصرة سنة
ثمان وسبعين ومائة في جمادى الأولى وله إحدى وسبعون سنة ، كان ممن يهم في
هامش
( 1 ) حي بن عبد الله المعافري : في الميزان " يحيى بن عبد الله " وما في المخطوطة يوافق ما جاء في التاريخ
الكبير : حي بن عبد الله المصري المعافري عن أبي عبد الرحمن الحبلى .
التاريخ الكبير 76 / 3
( 2 ) عبد الله بن جعفر بن نجيح المديني : متفق على ضعفه . ترجم له الذهبي في الميزان فأطال ، ولم يذكر
عنه البخاري إلا أن يحيى بن معين قال : تكلم فيه .
التاريخ الكبير 62 / 5 ، الميزان 401 / 2 .