عثمان بن خالد بن عمر بن عبد الله بن الوليد بن عثمان بن عفان العثماني ( 1 ) ،
كنيته أبو عفان . من أهل المدينة ، يروى عن مالك وابن أبي الزناد ، روى عنه
العراقيون : الحسين بن أبي زيد الدباغ وغيره ، كان ممن يروى المقلوبات عن
الثقات ، ويروى عن الاثبات أسانيد ليس من رواياتهم ، كأنه كان يقلب الأسانيد ،
لا يحل الاحتجاج بخبره .
روى عن عيسى بن يونس عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس أن : النبي عليه
الصلاة والسلام قال : " أنا مدينة العلم وعلى بابها "
عثمان بن عبد الله المغربي الأموي أبو عمرو ( 2 ) : شيخ قدم خراسان فحدثهم بها ،
روى عن الليث بن سعد ، ومالك وابن لهيعة ، ويضع عليهم الحديث ، كتب عنه
أصحاب الرأي ، لا يحل كتابة حديثه إلا على سبيل الاعتبار .
روى عن مالك عن نافع عن ابن عمر عن النبي عليه الصلاة والسلام قال : " صلوا
خلف من قال لا اله إلا الله وصلوا على من مات من أهل لا إله إلا الله " وليس هذا
من حديث رسول الله ولا من حديث ابن عمر ولا من حديث نافع ولا من
حديث مالك .
هامش
( 1 ) الميزان 32 / 3 التاريخ الكبير 220 / 6
( 2 ) عثمان بن عبد الله الأموي الشامي : لم يرد فيما نقله الذهبي عن نسبه كلمة " المغربي " والمرجح أنها من
تحريف الناسخ وأصلها " القرشي " . وقد اختلف في اسمه اختلافا كثيرا واختلطت أخباره بأخبار عثمان
ابن خالد وقد سبق فقيل : عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان . وقيل عثمان بن عبد الله القرشي
الشامي . وقال الخطيب : عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عبد الرحمن بن الحكم بن أبي العاص
الأموي . قال وهكذا نسبه الحاكم ونسبه غيره فقال : عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن محمد بن
عبد الملك بن سليمان بن عبد الملك بن عبد الله بن عنبسة بن عمرو بن عثمان بن عفان . قال الحافظ الذهبي
تعليقا على ذلك : هذا كذب ونسب طويل ، ولا يحتمل أن يكون بينه وبين عثمان بن عفان عشرة آباء .
بل ولا ستة . الميزان 41 / 3 .