وأهل العراق كان ممن رحل وكتب ( ولكن ) كثيرا ما يحدث بالموضوعات عن الثقات
كأنه [ كان ] يضعها أو توضع له فيجيب فيها ، لا يحل الاحتجاج به بحال ، روى عن حماد
ابن سلمة عن ثابت عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا تضربوا إماءكم على كسر إنائكم
فإن لها آجالا كآجال الناس " فيما يشبه هذا مما يطول ذكره ، سمعت الحسين بن محمد
[ ابن مصعب ] يقول سمعت منصورا [ سئل ] ( 1 ) ابن ( شاه ) المروزي يقول سألت يحيى
ابن معين بحضرة سليمان ين معبد عن سعيد بن هبيرة فقال يحيى ( 3 ) : هذا الرجل صاحب
حديث ( 3 ) ولكنه مثل العباس بن طالب ( 4 ) الذي تحول من البصرة إلى مصر
فكتبوا من كتابه ،
سعيد بن زياد بن قائد ( بن زياد ) بن أبي هند الداري ( 5 ) يروى عن أبيه زياد
عن أبيه قائد عن جده زياد بن أبي هند [ عن أبيه ] قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
" قال الله عز وجل : من لم يرض بقضائي ولم يصبر على بلائي فليطلب ربا سواي " .
وبإسناده قال أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم طبق من زبيب مغطى فكشف عنه الثوب ، ثم
قال : " كلوا بسم الله نعم الطعام الزبيب يشد العصب ويذهب الوصب ويطفئ الغضب
ويطيب النكهة ويذهب بالبلغم ويصفى اللون " حدثنا بهما ابن قتيبة ثنا سعيد بن زياد
في نسخة كتبناها عنه بهذا الاسناد تفرد بها سعيد هذا ، فلا أدرى البلية فيها منه أو من
أبيه أو من جده لان أباه ( وجده ) لا يعرف لهما رواية إلا من حديث سعيد . والشيخ إذا
هامش
( 1 ) في العبارة نقص في النسختين .
( 2 ) في الهندية : " يجئ "
( 3 ) في الهندية : " صاحب حسد "
( 4 ) في الهندية : " العباس بن مطالب " وأشار المحقق إلى استغرابها والصواب : ابن طالب
يراجع الميزان 384 / 2
( 5 ) الميزان 138 / 2 .