سعيد بن زيد أخو حماد بن زيد ( 1 ) مولى لآل جرير بن حازم من أهل البصرة
كنيته أبو الحسن ، يروى عن عبد العزيز بن صهيب وعلي بن الحكم ، روى عنه حماد
ابن زيد أخوه والبصريون ، وكان صدوقا حافظا ممن كان يخطئ في الاخبار ويهم في
الآثار حتى لا يحتج به إذا انفرد ، مات سنة سبع وستين ومائة قبل حماد بن سلمة ; وهو
الذي روى عن عمرو بن خالد عن حبيب بن أبي ثابت عن نافع عن ابن عمر قال : خرج
علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعيناه مملوءتان من الكحل من الأثمد وذلك في رمضان
كحلته أم سلمة ، وكان ينهى عن كل كحل له طعم
حدثناه الحسن بن سفيان ثنا علي بن سعيد بن جبير ثنا أبو عتاب ( 2 ) سهل بن حماد
ثنا سعيد بن زيد حدثني عمرو بن خالد عن حبيب بن أبي ثابت
سعيد بن سالم القداح ( 3 ) كنيته أبو عثمان أصله من خراسان سكن مكة ، يروى عن
ابن جريج ، وروى عنه الشافعي . كان يرى الارجاء وكان يهم في الاخبار حتى يجئ بها
مقلوبة حتى خرج بها عن حد الاحتجاج به ، روى عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة
عن ابن الزبير عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من قرأ القرآن ظاهرا أو نظرا أعطى ( 4 ) شجرة في
الجنة لو أن غرابا أفرخ تحت ورق منها لأدركه الهرم قبل أن تقطع تلك الشجرة ( 5 ) " .
رواه عنه محمد بن بحر الهجيمي ثنا مكحول ثنا جعفر بن أبان قال : قلت ليحيى
ابن معين : سعيد بن سالم القداح ؟ قال : ليس بشئ .
هامش
( 1 ) الميزان 138 / 2
( 2 ) في الهندية : " علي بن سعيد بن جرير " وفى المخطوطة : " أبو عثمان سهل " وإنما هو أبو عتاب
( 3 ) الميزان 139 / 2
( 4 ) في الهندية : " طاهرا ونظرا " بخلاف ما في المخطوطة والميزان
( 5 ) روى الخبر في الميزان عند رحمه سعيد بن سالم ورواه مرة أخرى عند ترجمته لمحمد بن بحر
العجيمي بزيادة : " لو أن غرابا أفرخ تحت ورقة منها - " ثم أدرك ذلك الفرخ فنهض " لأدركه . إلخ
وبلفظ الورقة بدل الشجرة في آخره .