روى عن أنس نسخة موضوعة كتبناها عن عمار بن عبد المجيد عن داود بن عفان عن
أنس بن مالك ، حديثة لا شئ من ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله عز وجل لما خلق الجنة
قال لها تزيني فتزينت ثم قال لها تكلمي فتكلمت فقال : طوبى لمن رضيت عنه " في أشياء
يرويها عن النبي صلى الله عليه وسلم بإسناده في الايمان والقرآن ، لا يحل ذكره في الكتب إلا على [ سبيل ]
القدح فيه .
درست بن زياد العنبري ( 1 ) أبو الحسن من أهل البصرة وهو الذي يقال له درست
ابن حمزة القزاز ( 2 ) ، يروى عن مطر الوراق ويزيد الرقاشي وكان يسكن بنى قشير ، روى
عنه خليفة بن خياط شباب وكان منكر الحديث جدا ، يروى عن مطر وغيره أشياء تتخايل
إلى من يسمعها أنها موضوعة لا يحل الاحتجاج بحبره ، روى عن يزيد الرقاشي عن أنس
ابن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الشمس والقمر ثوران عقيران في النار ( 3 ) . حدثناه
القطان بالرقة ثنا عمر بن يزيد السياري ثنا درست بن زياد ثنا يزيد الرقاشي ، وروى عن
مطر عن قتادة عن أنس [ بن مالك ] عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : مامن مسلمين يلتقيان فيتصافحان
[ كل واحد منهما صاحبه ] ويصليان على النبي صلى الله عليه وسلم إلا لم يتفرقا حتى يغفر الله ذنوبهما
ما تقدم منها وما تأخر ( 4 ) حدثناه الحسن بن سفيان ثنا خليفة بن خياط ثنا درست بن زياد
ثنا مطر الوراق . وروى عن أبان بن طارق عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من
هامش
( 1 ) ترجم في الميزان التاريخ الكبير لرجلين فرق بينهما أحدهما : درست بن حمزة عن مطر الوراق
وثانيهما درست ابن زياد البصري القزاز عن أبان بن طارق وحميد ولكن المصنف هنا خلط بينهما على
أنهما رجل واحد . يراجع الميزان 26 / 2 التاريخ الكبير 252 / 3
( 2 ) في الهندية : " الفراء " وفى المخطوطة : " الفزاري " وفى الميزان : " القزاز " ويقال الخزاز
( 3 ) أورد الذهبي الحديث في ترجمة درست بن زياد وأورد الحديث التالي له في ترجمة درست
ابن حمزة يراجع الميزان
( 4 ) لفظ الخبر في الميزان : " مامن عبدين متحابين في الله استقبل أحدهما صاحبه فيتصافحان ويصليان
على النبي صلى الله عليه وسلم إلا لم يفترقا حتى يغفر لهما " .